أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
78
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
أعلمته أنّك أمرتني بالكلام ، فأعطاه عشرة آلاف درهم ، ثم قال له : فسّر ليزيد ما قلت لعبد الرحمن ، قال : هنّ أمّهات له حبشيات ، وقد ذكرهنّ ابن الكلبية الثّقفي فقال : ثلاث قد ولدنك من حبوش * إذا تسمو جذبنك بالزّمام ( 724 ) تمدّر والبريح وأمّ قدح * ومجلوب يعدّ من آل حام 254 - المدائني عن الأسود بن شيبان ، حدثني أبو نوفل عن موسى بن عبيدة أنّ معاوية حجّ فدخل البيت الحرام وأرسل إلى عبد اللّه بن عمر ، وبلغ ابن الزبير ذلك فجاء فحرّك الباب ، فقال معاوية : لا تفتحوا له ، ثم جاء ابن عمر ففتح له ودخل ، فقال معاوية : يا أبا عبد الرحمن أين صلّى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حيث دخل البيت ؟ فذكر السارية اليسرى ، ثم دخل ابن الزبير بعد خروج ابن عمر فقال : يا معاوية أما هو إلّا عبد اللّه بن عمر ؟ ! قال : نعم يا ابن الزبير ، أمّا عرى الأمور التي هي عراها فلها قوم سواك ، وفيما دون تلك أمور يستعان « 1 » بك فيها ، فقال ابن الزبير : واللّه يا معاوية لقد علمت أنّي أعلم من الذي سألت ، ولكنّك حسود فحسدتني ، قال : يا أبا بكر لو شئت قلت أحسن من هذا القول . 255 - المدائني عن إسحاق بن أيّوب عن خالد « 2 » بن عجلان قال ، قال عبد اللّه ابن الزبير لمعاوية : لقد أعظم الناس ولادة صفيّة إيّانا حتى كأنه لم تلدنا حرّة غيرها ، فقال معاوية : هي واللّه أدنتك من الظلّ ولولا ذلك كنت ضاحيا ، ويحك هل ولدك مثلها أو تجد مثلها الا أختها أو عمّتها ، فقال ابن الزبير : واللّه يا معاوية إنّها وبني أبيها مع قولك لرضفة بين جنبيك يوشك أن تطلع على قلبك ، فقال معاوية : إنّ بيننا وبين ذلك زمانا وهم الرديف . 256 - المدائني عن علي بن سحيم قال : خطب معاوية فقال : الحمد للّه الذي أدالنا على عدوّنا وردّ علينا زماننا ، فقال رجل من أهل الشام : أما واللّه ما ذاك لكرامتك على اللّه يا
--> 256 - فاضل المبرد : 88 ( 1 ) س : يستعاذ . ( 2 ) ط م س : خليد ، وسيرد في رقم : 276 في ط م خليد أيضا ، ولكنه ورد بصيغة « خالد » ( رقم : 434 )